وتابع سعيد بن جبير وشهر بن حوشب يوسفُ بن مَاهَك، أخرجه البيهقي (١٥٠٥٩) مختصرًا.
وتابع الثلاثة السابقين مِقسم عن ابن عباس، أخرجه أبو الشيخ في «العظمة» (٢٩١) وفي سنده ابن أبي ليلى، فيه ضعف.
وخالف القاسم محمدُ بن عبد الله بن عباس فقال عن جَده: إن الله أرسل إلى بيته ملكًا … ومحمد يَثبت سماعه من جده. أخرجه النسائي وغيره دون الشاهد.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث حسان بن عبد الرحيم، بتاريخ (١) محرم (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٧/ ٨/ ٢٠٢٣ م): محتمل للتحسين، وإِنْ ضَعَّفه مُضعِّف فله وجه.
تنبيه: أخرج البخاري (٤٤٨٠): حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهْوَ فِي أَرْضٍ يَخْتَرِفُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ: فَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ وَمَا يَنْزِعُ الوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ، أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟
قَالَ: «أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا» قَالَ: جِبْرِيلُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ. فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ «أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ نَزَعَتْ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.