وقال الحاكم: الحارث بن شبل عن أُم النعمان أوهى أسانيد عائشة نسخةً عند البصريين.
٣ - حديث أنس بن مالك ﵁، أخرجه ابن عَدِيّ في «الكامل» (٤/ ١٢٨)، وفي سنده زياد بن أبي عمار، كذاب.
٤ - حديث عمر ﵁، كما في «مخطوط أبي الحسن الأزدي» (٥٠) ونافع لم يَسمع من عمر، وثَمة علل أخرى.
٥ - حديث أبي الدرداء ﵁، أخرجه الترمذي في «سُننه» رقم (٢٦٨٢): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ البَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ (١) قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ بِدِمَشْقَ، فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي؟
قَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
قَالَ: أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: مَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الحَدِيثِ؟
قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، حَتَّى الحِيتَانُ فِي
(١) نَصَّ الترمذي على أنه قيس بن كثير، والأسانيد فيها كَثِير بن قيس، وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.