وتابعهم عمر بن مرزوق كما في «معجم الصحابة»(٢/ ٣٣٣) وعفان بن مسلم كما عند الخطيب في «المدرج» ورواه مختصرا دون الزيادة يزيد بن زريع أخرجه النسائي في «الكبرى»(٩٩٧٦).
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث سيد بن رفعت العارف بتاريخ ٢١/ صفر ١٤٤٥ موافق ٦/ ٩/ ٢٠٢٣ م: إن سلمت الصحبة لعبد الله (١) فالسند صحيح والزيادة مدرجة.
(١) فأَثْبَتَها ابن المديني والفسوي والنسائي وأبو نُعيم والحاكم، ونفاها أبو حاتم تارة وأخرى قال: إن السُّلمي تابعي.