وقد أَنْكَر الإمام أحمد هذه اللفظة كما فهمه ابن رجب في «فتح الباري»(٢/ ٣٤٤).
وقال الدارقطني: هي وهم من يحيى بن سعيد.
في حين عَنْوَنَ ابن خزيمة في «صحيحه» لها بقوله: باب الرخصة في إباحة بصق المصلي خلفه وليّ العنق وراء ظهره.
والخلاصة: انتهى شيخنا معي من سنين إلى شذوذها. ثم عَرَضها الباحث خالد بن صالح، بتاريخ (١١) محرم (١٤٤٤ هـ) الموافق (٩/ ٨/ ٢٠٢٢ م) فكَتَب: فيما يبدو شذوذ لفظة «ومِن خلفك»(١) والله أعلم.
(١) الأَولى: (وَابْصُقْ خَلْفَكَ) أو (ولكن خَلْفَك … ).