هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ. ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، فَإِذَا أَنَا بِالْغِلْمَانِ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ. ثُمَّ شَرَفَ شَرَفًا، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ جَعْفَرٌ وَزِيدٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ. ثُمَّ شَرَفَنِي شَرَفًا آخَرَ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى، وَهُمْ يَنْظُرُونِي». هَذَا حَدِيثُ الرَّبِيعِ.
وتابع بشرَ بن بكر الوليد بن مسلم، أخرجه النسائي (٣٢٧٣) مختصرًا، وقال على عقبه: … قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ. فَقَالَ: خَابَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى. قَالَ سُلَيْمٌ: فَلا أَدْرِي شَيْءٌ سَمِعَهُ أَبو أُمَامَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَوْ شَيْءٌ مِنْ رَأْيِهِ؟ مُخْتَصَرٌ.
وتابعهما صدقة بن خالد كما في «الجهاد» (٢١٣) لابن أبي عاصم.
وتابعهم عبد الله بن عبد الرحمن، أخرجه الطبراني (٧٦٦٧).
وتابعهم عمرو بن عبد الواحد، أخرجه البيهقي في «الدلائل» (٦/ ٤٦٢).
وتابع عبد الرحمن بن يزيد معاوية بن صالح، كما عند الطبراني (٧٦٦٦).
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث سعيد القاضي، بتاريخ (٨) محرم (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٦/ ٧/ ٢٠٢٣ م):
١ - المتن غريب وبه ما يُستنكر.
٢ - قول سليم الخبائري: (فلا أدري شيء سمعه أبو أُمامة من رسول الله أم لا) يَحتاج هذا الحديث إلى مزيد بحث. اه. ثم عَهِد به إلى الباحث أحمد النمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.