وخالف الضحاكَ بن عثمان الإمامُ مالك، فأسقط بُسْر بن سعيد، كما في «موطئه» (١/ ٣٢٠).
ووجهةُ مَنْ صَحَّح هي أن الضحاك معه زيادة علم وإخراج مسلم؛ لأن مالكًا كان يُقصِّر أحيانًا.
ووجهةُ مَنْ ضَعَّف هي أن مالكًا أقوى من الضحاك.
والخلاصة: قال شيخنا مع الباحث أبي سهل الربعي، بتاريخ الخميس (٢٤) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٦/ ٣/ ٢٠٢٣ م): الضحاك لا يُقاوِم مالكًا.
وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (٢١/ ٢١٠): فهذا حديث منقطع؛ لم يَلْقَ أبو النضر عبدَ الله بن أُنَيْس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.