يؤمنون بعيسى ﵇ واليوم الآخِر، وغير مُصدِّقين بمحمد ﷺ، وهذا كُفْر … يَكفرون بالرسول وباليوم الآخِر، ويشركون بالله. وهذا أعظم في الكفر
من حيث التعامل: مأكولة ذبائحهم ومنكوحة نساؤهم وقَبول هداياهم؛ لأنها داخلة في جدالهم بالتي هي أحسن .... غير مأكولة ذبائحهم ولا منكوحة نساؤهم، مردودة هداياهم؛ لأننا أُمرنا بمنابذتهم وبقتالهم حتى يكون الدين كله لله.