٥ - ما أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» رقم (٢١٩٢) - نا عِيسَى، نا يَحْيَى، عَنْ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي صِدِّيقٍ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْحَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَلْمَانُ عَلِمَ عِلْمًا لَا يُدْرَكُ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَبِحَرَامِهِ، وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ».
تابع يحيى يعقوب بن إبراهيم أخرجه الآجري في «الشريعة» (١١٦٦)، وتابعهما أحمد بن يونس أخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير» (٢/ ١٥٨): «مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْبَطْحَاءُ، أَوْ قَالَ: الْغَبْرَاءُ، مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ» رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: لَا يُتَابَعُ عَلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ، وَالْكَلَامُ عَنْهُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ، بِأَسَانِيدَ ثَابِتَةٍ جِيَادٍ.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: أحمد بن عبد الباسط الفيومي بتاريخ (٢١) جمادى الأولى (١٤٤٥ هـ) موافق (٥/ ١٢/ ٢٠٢٣ م): أن أقل أحواله يحسن لشواهده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.