وتابع يزيدَ بن هارون جماعةٌ: علي بن عياش، وأبو اليمان، وأبو عمرو بن كثير، والحسن بن موسى، وعبد القدوس بن الحَجَّاج.
وتابع حَرِيزَ بن عثمان مَرْوان بن رُؤْبَة، أخرجه ابن حِبَّان (١٢)، والطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار» (٤٢٣٠)، والدارقطني في «سُننه» (٤١٩٢).
وعبد الرحمن بن أبي عوف وثقه الدارقطني، ويشمله عموم قول أبي داود كما سبق في «سلسلة الفوائد» (٦/ ٣٨٩): شيوخ حَريز ثقات.
وتابعه الحسن بن جابر اللَّخْمي (١)، وعنه معاوية بن صالح، أخرجه أحمد في «مسنده» (١٧١٩٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ زَيْدٌ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ المِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَقُولُ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ أَشْيَاءَ، ثُمَّ قَالَ: «يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ! أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ».
وتابع عبدَ الرحمن بن مهدي (٢) وزيدَ بن حُبَاب (٣) أسدُ بن موسى، أخرجه الدارمي (٦٠٩)، وعبد الله بن صالح، أخرجه الحاكم (٣٣٩).
والخلاصة: أن طريق عبد الرحمن بن أبي عوف صحيح، ويَزيده قوة متابعة الحسن، وذلك بالقَدْر المشترك بين المتنين.
(١) وثقه العِجلي، وذَكَره ابن حِبان في «الثقات»، ورَوَى عنه اثنان. انظر «التهذيب».(٢) وأخرجه الترمذي (٢٦٦٤).(٣) وأخرجه ابن ماجه (١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.