فضل مجالس الذِّكر
• قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٩٠٥٢): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ، إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً».
تابع وهيبًا إسماعيلُ بن زكريا، أخرجه أبو داود في «سُننه» (٤٢٣٥)، وحماد، أخرجه أحمد (١٠٦٩١)، وسليمان بن بلال، أخرجه الحاكم في «مستدركه» (١٨٣٢) وغيره.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة ﵁.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث مختار سَلَّام، بتاريخ (٢٥) شعبان (١٤٤٥ هـ) موافق (٣/ ٦/ ٢٠٢٤ م): السند حسنٌ على شرط مسلم لكن تُنظَر العلل، ورَاجِع السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني ﵀.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.