قال أبو بكر: ابن أنس: كانت خمرهم يومئذ. فلم ينكر أنس.
(صحيح): ق.
٥١١٥ - عن أنس قال: كنت أسقي أبا طلحة، وأُبيّ بن كعب، وأبا دجانة في رهط من الأنصار، فدخل علينا رجل فقال: حدث خَبْرٌ: نزل تحريم الخمر.
فكفأنا.
قال: وما هي يومئذ إلا الفضيخ، خليط البسر والتمر، قال.
وقال أنس: لقد حرمت الخمر وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ.
(صحيح): ٦/ ٨٨.
٥١١٦ - عن أنس بن مالك قال: حرمت الخمر حين حرمت، وإنه لشرابهم البسر والتمر.
(صحيح الإِسناد).
[(٣) باب استحقاق الخمر لشراب البسر والتمر]
٥١١٧ - عن جابر -يعني ابن عبد الله- قال: البسر والتمر خمر.
(صحيح) موقوف.
٥١١٨ - عن جابر بن عبد الله قال: البسر والتمر خمر.
(صحيح موقوف).
٥١١٩ - عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الزَّبيبُ والتَّمْرُ، هُوَ الخَمْرُ".
(صحيح) - الصحيحة ١٨٧٥ [صحيح الجامع ٣٥٨٢].
(٤) باب نهي البيان عن شرب نبيذ الخليطين الراجعة إلى بيان (١) البلح والتمر
٥١٢٠ - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن البلح والتمر، والزبيب والتمر.
(صحيح الإسناد): م ٦/ ٨٩ - ٩٠ - جابر نحوه.
(١) في الهندية ٨١٨ (نسخة: انتباذ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.