فمن السّكون معاوية بن خديج قاتل محمد بن أبي بكر الصّديق (٢)﵄.
ومنهم حصين بن نمير السّكونيّ (٣) الذي صار صاحب جيش يزيد بن معاوية بعد مسلم بن عقبة <صاحب> نوبة الحرّة (٤) بظاهر مدينة الرسول ﷺ.
<مراد>
وأما مراد (٥) فبلادهم إلى جانب زبيد من جبال اليمن، وإليه نسب كلّ مراديّ من عرب اليمن.
(١) ابن حزم: ص ٤٢٩ - ٤٣١، ابن عبد البر: ص ٩٩، السويدي: ص ٢١٩. (٢) صحابي، توفي بمصر سنة ٥٢ هـ/ ٦٧٢ م، وكان معاوية قد سيّره في سنة ٣٨ هـ/ ٦٥٨ م على رأس جيش إلى مصر لأخذها من محمد بن أبي بكر عامل علي عليها، فقبض عليه وقتله، انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧، ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٠٦ - ٢٠٧، ابن حجر: الإصابة ٣/ ٤٣١، الزركلي: ٧/ ٢٦٠ - ٢٦١ (معاوية بن خديج)، ٦/ ٢١٩ - ٢٢٠ (محمد بن أبي بكر الصديق). (٣) قتل مع عبيد الله بن زياد أمير جيش الشام في حربه مع إبراهيم بن الأشتر النّخعي بالقرب من الموصل سنة ٦٦ هـ/ ٦٨٥ م، وقيل: سنة ٦٧ هـ، ترجمته في: الزركلي: ٢/ ٢٦٢، وانظر ما يلي من التحقيق. (٤) وكان مسلم هذا، أو مسرف كما سماه أهل الحجاز قد غزا المدينة المنورة في سنة ٦٣ هـ/ ٦٨٣ م بعد أن خلعت طاعة يزيد، ونكل بأهلها، ثم خرج عنها إلى مكة لحرب عبد الله بن الزبير فهلك في الطريق فخلفه الحصين المذكور على قيادة الجيش، فسار حتى أتى مكة فحاصرها، ولم يرفع الحصار إلا بعد ورود الأنباء بوفاة يزيد، انظر: المسعودي: مروج الذهب ٣/ ٦٨ - ٧٣، الزركلي: ٧/ ٢٢٢ (٥) هم بنو مراد بن مالك، وهو مذحج، ويقال: إن اسمه يحابر فتمرد فسمي مرادا، انظر: ابن حزم: ص ٤٠٦ - ٤٠٧، القلقشندي: صبح ١/ ٣٨١، ونهاية، ص ٣٧٣.