فسمعه بعض النّدماء فأخبر الملك فسأله (١) فأوقفه على الخبر فأمّره على بلاد كثيرة وأجزل له العطاء.
وأما قريش فمنهم الجعافرة وهم من الزّيانبة (٢).
ومنهم: الشريف [حصن الدين بن](٣)[ثعلب](٤) صاحب ذروة سربام (٥)، ومسكنهم المتمرع من بحري منفلوط إلى سملّوط (٦) غربا وشرقا، قال: ولهم أيضا حدود ببلاد أخرى يسرة (٧).
قال:(٦٠) وبجرجة منفلوط قوم من بني الحسن بن عليّ وفي سيوط أناس من أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق يعرفون بأولاد الشريف قاسم.
ثم ذكر بطون الجعافرة فقال: منهم بنو أيمن وهم الحيادر <ة> منسوبون إلى جدّهم حيدرة.
ومنهم السّلاطنة أولاد أبي جحيش، والإمرة فيهم في بني تغلب، وسمت نفوسهم إلى الملك
(١) ساقطة من (ك/ ١٦٠). (٢) وردت في الأصل، وفي (ك/ ١٦٠) متبوعة بعبارة: ومنهم الزيانبة، زائدة، والزيانبة: هم بنو علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعرفوا بالزيانبة نسبة إلى أمهم زينب بنت علي بن أبي طالب، انظر: ابن حزم: ص ٦٨، كحالة: ٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨ (٣) إضافة مما يلي من السياق، ومن التعريف (ص ٢٣٤) للمؤلف. (٤) في الأصل، وفي (ك/ ١٦٠): تغلب، وفي التعريف (ص ٢٣٤): ثعلب، وهو الراجح عندي، ومات الشريف المذكور شنقا بالإسكندرية في سنة ٦٦٣ هـ/ ١٢٦٥ م، انظر: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٢٣، العبادي: في تاريخ الأيوبيين والمماليك، ص ١١٦ - ١١٩، وانظر ما يلي من السياق. (٥) وتعرف بذروة الشريف نسبة إليه، وتقع على ضفة النيل وفوهة بحر المنهى، انظر: التعريف، للمؤلف، ص ٢٤٣ (٦) سملّوط: بلدة في الصعيد غربي النيل، انظر: ياقوت: ٣/ ٢٥١ (٧) في (ك/ ١٦١): يسيرة.