المجمع الثقافي والعاملين فيه أسمى آيات الشكر والتقدير، وأخص بالذكر: معالي الأستاذ محمد أحمد السويدي الأمين العام، وسعادة الأستاذ جمعة عبد الله القبيسي الوكيل المساعد لشؤون دار الكتب الوطنية، والأستاذ أحمد محمد عبيد رئيس قسم المخطوطات والنشر، ومساعده الأستاذ عادل عسكر العبيدلي، والزميل الفاضل الأستاذ بسام محمد بارود، الذين كان لهم الدور البارز في التخطيط لهذا العمل العظيم ومتابعة إنجازه وتنفيذه، وأشكر كذلك الولد محمد عبد الله السريحي الذي أعانني في صف (الباب الثاني) من هذا الكتاب ومراجعته
وبعد، فهذا جهد المقل، فإن حالفني التوفيق في هذا العمل فذلك بفضل الله وتوفيقه، وإن جانبني الصواب فالكمال لله وحده، فليس لأحد من البشر عصمة سوى الأنبياء ﵈، وعذري أنني قد بذلت جهدي على حسب طاقتي وعلمي ﴿وَما تَوْفِيقِي إِلّا بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾