الدارة، وجلفارة (١)، والحمل (٢)، ودما (٣)، ومسقط (٤)، وصحار، وقلهات، وصور (٥)، وهي نهاية ما وقع في الجنوب على الساحل الغربي من هذا البحر الفارسي، فيها [٣٢٧] خيرات كثيرة وفواكه حسان ونخل وموز ورمان وسفرجل، ثم بعد صور لا يقع في الإقليم الثاني إلا بحر ملح.
ثم يمر على أطراف برية كرمان إلى أن يتصل ببلاد السند، ويقع هناك على ساحله الشرقي من المدن ما نذكره من الشمال إلى الجنوب كما ذكرنا آنفا المدن الواقعة على ساحله الغربي (٦) وهي: أكيره (٧)، وكيه، وقذالمي (٨)، ومنجابري (٩) آخذة هذه المدن على معادن السند إلى مدينة الديبل أول بلاد
(١) في الأصل: صلفاوة، وهي مصحفة عن (جلفارة) التي ذكرها الإدريسي بهذا الاسم (١/ ١٥٨)، وذكرها الإدريسي مرة أخرى (١/ ١٦٢) باسم جلفار، وهو الاسم الذي عرفت به، وجلفار ميناء ومدينة قديمة مشهورة في دولة الإمارات العربية المتحدة على الخليج العربي، وقد اندرست الآن، وتقع أطلالها شمال رأس الخيمة بين الرمس والمعيرض، عند خط الطول ٥٢/ ٥٥ وخط العرض ٥٠/ ٢٥. انظر عن جلفار بالتفصيل: جلفار عبر التاريخ: عبد الله الطابور، دبي (١٩٨٨ م). (٢) الإدريسي: الخيل. (٣) في الأصل: وأدما، والمثبت عن الإدريسي ومعجم البلدان. ودما من مدن صور في سلطنة عمان. (٤) في الأصل: السقط، والصواب ما أثبتناه. (٥) في الأصل: مسور، والمثبت عن الإدريسي، وصور مدينة معرفة في سلطنة عمان، جنوب قلهات، وهي عاصمة المنطقة الشرقية في عمان. (٦) انظر الإدريسي ١/ ١٦٦ - ١٧٢، الإصطخري ١٧٥ - ١٧٦، ابن حوقل ٣١٩. (٧) لم ترد هذه الكلمة في أي من المصادر السابقة. (٨) كذا في الأصل، ولعلها مصحفة عن (قنبلى) المذكورة عند الإدريسي، والإصطخري، وابن حوقل، والمقدسي. (٩) في الأصل: منجاري، والمثبت عن الإدريسي وابن حوقل.