للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السّماد: التراب الذي يسمّد به النبات، فإذا كان مع السّرقين، فهو الدّمال.

وإذا كان الطين حرّا يابسا، فهو: الصّلصال.

فإذا كان [٢٦] مطبوخا، فهو الفخّار.

فإذا كان علكا لاصقا، فهو: اللّازب.

فإذا غيره الماء وأفسده، فهو: الحمأ.

وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة (١).

فإذا كان رطبا، فهو: الثّأطة والثرمطة [والطّثرة] (٢).

فإذا كان رقيقا، فهو: الرّداغ.

فإذا كان ترتطم فيه الدوابّ، فهو: الوحل، وأشدّ منه، الرّدغة والرّزغة وأشدّ منهما (٣) الورطة: تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلّص منها (ثم صارت مثلا لكل شدّة يقع فيها الإنسان).

فإذا كان حرّا طيّبا علكا، وفيه خضرة، فهو: الغضراء.

فإذا كان مخلوطا بالتبن، فهو: السّياع.

فإذا جعل بين الّلبن، فهو: الملاط.


(١) وردت هذه الألفاظ في أكثر من آية: ورد الأول والثاني في آية واحدة: ﴿خَلَقَ اَلْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ﴾ [الرحمن: ١٤].
والثالثة، قوله تعالى: ﴿إِنّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: ١١]، ووردت الرابعة ثلاث مرات في سورة الحجر، الآيات: [٣٣، ٢٨، ٢٦].
(٢) زيادة من فقه اللغة.
(٣) في الأصل ونهاية الأرب: منها، والتصويب من فقه اللغة.

<<  <  ج: ص:  >  >>