وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ (١). أَي لَا تُلْقِ أَمْرِي كَمَا أَلْقَاهُ (٢).
٤١٧٢ - أخبرني إِسْمَاعِيلُ بْن مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا وَقَعَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ظَنَّ أَنَّهُ الْمَوْتُ، فَحَرَّكَ رِجْلَيْهِ، فَإِذَا هِيَ تَحَرَّكُ، فَسَجَدَ، وَقَالَ: يَا رَبِّ، اتَّخَذْتُ لَكَ مَسْجِدًا فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَسْجُدْهُ أَحَدٌ (٣). (٤)
* * *
(١) (القلم: آية ٤٨).(٢) إتحاف المهرة (١٩/ ٥٩٧ - ٢٥٤٠٨).(٣) في (و) و (ص): "لم يسجد فيه أحدا"، وفي التلخيص: "لم يسجد فيه أحد قط".(٤) إتحاف المهرة (١٨/ ٥٩٦ - ٢٣٩٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.