﵄ (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٤٣٩٣ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَالِمٍ - مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ مُغَيْرِبِ الشَّمْسِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ - وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِى لَا يُدْرَى مَنْ رَمَى بِهِ - فَقُلْنَا لَهُ: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "كَلَّا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ شَمْلَتَهُ الْآن لَتَحْتَرِقُ (٢) عَلَيْهِ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ". فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَزِعًا حِينَ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ شِرَاكَيْنِ لِنَعْلَيْنِ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يُقَدُّ لَكَ مِثْلَهُمَا (٣) فِي النَّارِ" (٤).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةَ. الْحَدِيثَ (٥).
(١) إتحاف المهرة (١١/ ٥٤٥ - ١٤٥٩٢)، وقد تقدم (٢٦١٥).(٢) في (ك) و (و) و (ص) والتلخيص: "لتحرق".(٣) في (ز) و (م): "مثلها".(٤) إتحاف المهرة (١٤/ ٦٩٤ - ١٨٤١٠).(٥) البخاري في المغازي (٥/ ١٣٨) والأيمان والنذور (٨/ ١٤٣)، ومسلم في الإيمان =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.