أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ مِمَّا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ (١). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٢).
٥٤٦٦ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (٣)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا، وَسَمْتًا، وَدَلًّا بِمُحَمَّدٍ ﷺ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، مِنْ حِينِ يَخْرُجُ إِلَى حِينِ يَرْجِعُ، مَا أَدْرِي مَا فِي بَيْتِهِ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٥).
٥٤٦٧ - أخبرني الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ (٦)، أَنَا عَبْدَانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، أَنَا مِسْعَرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ سَمِعْتُ لَهُ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ حَتَّى يُصْبِحَ (٧).
(١) إتحاف المهرة (١٠/ ٧ - ١٢١٧٩).(٢) بل أخرجه البخاري (٥/ ٢٨، ١٧٣)، ومسلم (٧/ ١٤٧).(٣) هو: محمد بن خازم الضرير، وفي الإتحاف: "ثنا معاوية"!.(٤) إتحاف المهرة (٤/ ٢٣٤ - ٤١٧١).(٥) بل أخرجه البخاري (٥/ ٢٨) و (٨/ ٢٥)، وقد تقدم معناه في التفسير (٣٢٥٣).(٦) في الإتحاف: "نا الموجه"!.(٧) إتحاف المهرة (١٠/ ٢٩١ - ١٢٧٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.