جُبَيْرٍ، مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ أَصَابَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ فَكُسِرَ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، فَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا. قَالُوا: وَشَهِدَ خَوَّاتٌ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١).
٥٨٧١ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ خَوَّاتِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَهْلِهِ، قَالُوا: مَاتَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ (٢).
٥٨٧٢ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا شَبَابُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحِ (٣) بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ أَبِي خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: مَرِضْتُ، فَعَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا بَرَأْتُ، قَالَ: "صَحَّ جِسْمُكَ يَا خَوَّاتُ، فِ للهِ (٤) تَعَالَى بِمَا وَعَدْتَهُ". قُلْتُ: وَمَا وَعَدْتُ اللهَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَرِيضٍ يَمْرَضُ إِلَّا نَذَرَ شَيْئًا أَوْ نَوَى شَيْئًا فَفِ لِلَّهِ ﷿ بِمَا وَعَدْتَهُ" (٥).
* * *
(١) إتحاف المهرة (٤/ ٤٤٦) بداية الترجمة.(٢) إتحاف المهرة (٤/ ٤٤٦) بداية الترجمة.(٣) كذا، وانظر ما تقدم قريبا (٥٨٦٩).(٤) في (و) و (ك): "في الله".(٥) إتحاف المهرة (٤/ ٤٤٨ - ٤٥٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.