فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ فَعَلْتَ فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَثْبُتَ وَأَنْتَ مِنَّا (١) أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى وَلَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ". قَالَ: بَلْ أَثْبُتُ عَلَى وَلَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَمَاتَ بِحِمْصَ فِي إِمَارَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطٍ عَلَيْهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ (٢).

٦١٧٤ - فحدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ فِيمَا قِيلَ: مِنْ أَهْلِ السَّرَاةِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مِنْ حِمْيَرَ، أَصَابَهُ السَّبْيُ (٣)، فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَعْتَقَهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ وَنَزَلَ حِمْصَ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ صَدَقَةٌ، وَمَاتَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ (٤).

٦١٧٥ - أخبرني الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ﵀، أَنَا عَليُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا (٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنِ الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُفَيٍّ (٦)، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا حَلَفْتَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعْهَا، وَاقْذِفْ ضَغَائِنَ (٧) الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِكَ، وَإِيَّاكَ وَشُرْبَ الْخَمْرِ؛ فَإِنَّ اللهَ ﵎ لَمْ يُقَدِّسْ


(١) في (و): "معنا".
(٢) لم نجده في الإتحاف.
(٣) في (و): "السهم".
(٤) لم نجده في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٤٦٤ - ٣٩).
(٥) في (ز) و (م): "أنا"، وفوق الألف في (ز): "خـ" أي في نسخة.
(٦) سماه البخاري: "نصر - بالصاد المهملة - بن شفي" وتبعه ابن أبي حاتم وابن حبان، وضبطه الدارقطني بالمعجمة وقال: ذلك وهم منه، يعني البخاري، وله حديث آخر عند أبي داود سمي فيه: "نصر الكناني"، وسماه المزي: "نصر بن عبد الرحمن".
(٧) في (ز) و (م): "طغائن".

<<  <  ج: ص:  >  >>