وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا يَهُودِيًّا (١) أَوْ يَهُودِيَّةً (٢).
٦٦٨٤ - حدثناه أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ ﵁، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى وَرَدُوا الْبَقِيعَ. قَالَ: "مَا هَذَا؟ ". قَالُوا: هَذِهِ فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: "هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا". قَالُوا: دَفَنَّاهَا ظُهْرًا وَكُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِنَكَ (٣) بِهَا. فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا (٤) أَرْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: "لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ إِلَّا آذَنْتُمُونِي؛ فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُمْ رَحْمَةٌ" (٥).
* * *
(١) في (م): "يهودي".(٢) إتحاف المهرة (١٣/ ٧٠٨ - ١٧٣٣٢) وفاته عزوه للمستدرك.(٣) في (م): "نؤذيك".(٤) في (و) و (ك) و (م): "عليه"!.(٥) إتحاف المهرة (١٣/ ٧٠٧ - ١٧٣٣١) وفاته عزوه للحاكم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.