فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بَدْرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَعَاشَتْ جُدَامَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَرَوَتْ عَنْهُ (١).

وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ عَنْ جُدَامَةَ:

٧١٥٦ - حدثناه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ (٢)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ جُدَامَةَ ابْنَةِ وَهْبٍ الأَسَدِيَّةِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ هَمَّ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ. قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ، وَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ أَوْلَادَهُمْ. قَالَتْ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: "هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ" (٣).

قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ ﵄ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ دُونَ الزِّيَادَةِ، فَإِنَّهَا لِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ (٤).


(١) لم نجده في الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٢٢٤ - ٣).
(٢) في جميع النسخ: "أبو محمد بن عبد الله الشافعي" بإسقاط بكر!، والمثبت كما في سائر أسانيد المصنف.
(٣) إتحاف المهرة (١٦/ ٨٩٠ - ٢١٣٦) و (١٦/ ٨٩١ - ٢١٣٦٧) وفاته عزوه للمصنف.
(٤) بل انفرد به مسلم (٤/ ١٦١) دون البخاري من حديث مالك، ورواه أيضًا من حديث يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود به بزيادة ذكر العزل.

<<  <  ج: ص:  >  >>