الأرْض جَمْعُ هُوَّة وهي الحُفْرةُ يشرف عليها أَسنادٌ غِلاظٌ وقال آخر بل هُوَ هَزَم الأرض وهو ما تَهَزَّمَ منها أي تكسَّر وتَشَقَّق ومنه حديث أسعد بن زُرارَة:"أن أول جمعة جمعت في الإسلام بالمدينة في هَزَم بني بياضَة"١
وجاء في الحديث:"أن زَمْزَمَ هَزْمَةُ جبريل"٢: أي من ضَرْبِه الأرضَ وشَقِّه إياها قَالَ الأصمعي يقال سمعت هَزْمَةَ الرَّعْد وهو صوته الَّذِي كأنَّ فيه تشققا.
١ سنن ابن ماجه ١/ ٢٤٤, وأبو داود ١/ ٢٨٠. ٢ أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢/ ٥٠ عن مجاهد.