وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمَّا شَرِبَ مِنْ رُومَةَ قَالَ: "هَذَا النُّقَاخُ" ١.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزِّئْبَقِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي الْحِزَامِيُّ عَنِ الْوَاقِدِيِّ بِإِسْنَادٍ لَهُ.
النُّقَاخُ الماءُ العَذْبُ وسُمِّي نُقاخًا لأنّه يَكْسِرُ العَطشَ. والنَقْخُ الكَسْرُ. قَالَ الشاعرُ:
فإِن شِئتِ حَرّمتُ النّساءَ سِوَاكم ... وإن شئتِ لم أشرَب نُقَاخًا ولا بَرْدَا ٢
والمَسُوس في العُذوبَة دُونَ النقاخ والفرات أعذب العذب
١ أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٥٠٦.٢ اللسان والتاج "نقخ, برد" وعزي للمرجي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.