وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فَقِيلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ مِنْ أَطْوَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلاةً فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ فَنَشَلَهُ نَشَلاتٍ وَقَالَ: "إِنَّ هَذَا أَخَذَ بِالْعُسْرِ وَتَرَكَ الْيُسْرَ" ثَلاثًا ثُمَّ دَفَعَهُ فَخَرَجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ ١.
مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ.
قوله: نَشَله نَشَلاتٍ أي جَذَبَه جَذَباتٍ وبه سُمِّي المِنْشَلُ وهي الحديدة التي يُخرجُ بها اللّحْمُ من القدر.
١ أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٨, ٥/ ٣٢ بسياق آخر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.