وفي قصَّة بَدْرٍ بهذا الإسْناد أن أبا سفيان خرج في ثلاثين فارسًا حتى نزل بجَبَل من جِبال المدينة فبعث رجُلَيْن من أصحابه فأحْرقُوا صَوْرًا من صِيران الغُرَيْض فخرج رَسُول الله في أصحابه حتى بلغ قَرقَرة الكُدْر فأَغْدَرُوهُ ١.
يُقالُ أغدرْت الشيء وأخدَرْتُه إذا خلّفْتَهُ قَالَ الشاعرُ:
١ ذكر ابن هشام هذه القصة في السيرة بألفاظ متقاربة ٣/ ٤٤ - ٤٥ وفي الفائق "صور" ٢/ ٣١٨. ٢ اللسان والتاج "رخم" وعزي لذي الرمة وهو في ديوانه /٥٧٠ وأم ساجي الطرف يعني الظبية.