أحدهما: أن تكون مَسافَةُ العَقَبة كُلّها خُطْوَة واحدة من خُطَاهُ إذا هُوَ صَعد أو هبَط ١.
والقولُ الآخَرُ أن يكون سيرها بِهِ في العِقَاب كَسَيْرها في مُسْتوى الأَرْض وذلك أن الدَّابّة إذا هبَطتْ من ثِنيَّةٍ أكبَّتْ عَلَى مُقدَّمها وإذا صَعِدَت أوْفَتْ عَلَى مُؤخّرها فَيَعْنَتُ لذلك راكبُها فأخبر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّها قد سُخِّرَت لَهُ فسارت بِهِ في العِقَاب سَيْر الدّوابِّ على متون الأرض.