سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي فَقَالَ النَّبِيُّ: "إِنَّ ذَلِكَ ١ لَيْسَ مِنَ الْكِبْرِ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ إِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ النَّاسَ" ٢.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ نا الدُّورِيُّ نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ثنا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي سعيد بن مرثد عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ ثَوْبَانَ بْنِ شَهْرٍ الأَشْعَرِيِّ. سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ يَحْيَى جِلانُ: السَّوطِ بالنُّون وهو غَلطٌ إنما هُوَ جِلازُ السَّوْط بالزَّاي وهو السّيْرُ الَّذِي يُشَدُّ في طرفه.
قَالَ ابن السِّكِّيت: جَلْزُ السَّوْطِ مَقْبِضُه ومِنه اشتُقَّ أبو مجْلَزٍ. ويُقالُ: جَلَزْتُ القَوسَ إذَا لويْتَ عليها عَقَبًا.
يُقالُ: لِلرَّجل إنّهُ لمَجْلُوزُ الخَلْق إذَا كَانَ مَفْتُولًا. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يصف ناقةً:
وحاذان مَجْلوزٌ عَلَى نَقَوَيْهما ... بَضيعٌ كَمَكْنُوزِ الثَّرى حينَ تُحنِقُ ٣
أي حين تَضْمُر.
والمحنِقُ الضَّامرُ والمَجْلوزُ المَطْوِيُّ يُريدُ أَنَّ لحْم فخِذيْها صُلب ويُقال: جَلَز الرجلُ إذَا مَرَّ مرًّا خفيفًا أنشدنا أبو عُمر أنشدنا ثعلب عَن ابن الأعرابي:
١ م: "إن ذاك".٢ أخرجه أحمد في مسنده ٤/ ١٣٣, ١٣٤, ١٥١ باختلاف في بعض الألفاظ.٣ البيت في الديوان ١/ ٤٧٣ ط دمشق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.