قَالَ ابنُ قُتَيْبَة العُلْيَا: المُعْطِيَةُ والسفلى السائلة.
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وهذا وجه حَسَنٌ. وفيه وَجْه آخر أشبَهُ بمعنى الحديث وهو أن تكون العُلْيَا المُتَعفِّفَة وقد رُوِي ذَلِكَ مَرْفُوعًا.
حَدَّثُونَا بِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا عَارِمٌ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عمر سمعت رسول الله يَخْطُبُ: "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى" ١.
اليَدُ العُليَا اليَدُ المُتَعفّفةُ.
وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافَعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ" ١.
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ رَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَةُ ٢.
وَيُؤَكِّدُ هَذَا حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ نا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أعطى حكيم بن حزام دُونَ مَا أَعْطَى أَصْحَابَهُ فَقَالَ حَكِيمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ تُقَصِّرَ بِي دُونَ أَحَدٍ فَزَادَهُ حَتَّى رَضِيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
"الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى". قَالَ وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "وَمِنِّي" قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ بَعْدَكَ أَحَدًا شَيْئًا فلم يقبل عطاء
١ أخرجه النسائي في ٥/ ٦١ وأحمد في ٢/ ٦٧ بلفظ: "المنفقة".٢ سنن أبي داود ٢/ ١٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.