وإنَّما حقيقته: أن العبد (١) يَخْلُقُ اللهُ الذي خَلَقَهُ فيه ما شاء من أفعاله، فلمَّا خَلَقَ فيه عِلْمًا، وخلق فيه إيثارًا واختيارًا؛ ظن الناس أنه شيءٌ، وأنَّ (٢) له فِعْلًا، فإذا أماته وسَلَبَه ما كان أعطاه أذعنَ وآبَ، في وَقْتٍ لا ينفعه الإياب، ولم يَزُلْ عن عَيْنِ الله في كل حال، فهو "الأوَّابُ"، وسيأتي بيانُه في موضعه إن شاء الله (٣).
* * *
(١) قوله: "أن العبد" سقط من (س). (٢) في (ص): أو أن. (٣) قوله: "إن شاء الله" لم يرد في (س) و (د).