قال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)﴾ (٢)[الحج: ٥٥].
وهو في اللغة: عبارة عمَّن لا يكون له وَلَدٌ.
ولمَّا كان الولدُ يكون بعد الأبوين، وكانت الأيام تتوالى قَبْلُ وبَعْدُ، جُعِلَ الإِتْبَاعُ بالبَعْدِيَّةِ فيها كهيئة الولادة، ولمَّا لم يَكُنْ بعد ذلك اليَوْمِ يَوْمٌ وُصِفَ (٣) بالعُقْمِ.
* * *
(١) في (د) و (س): والأربعين. (٢) في (س) و (ز): ﴿هل ينظرون إلا الساعة أن تاتيهم بغتة أو ياتيهم عذاب يوم عقيم﴾. (٣) في (د): عصف، وهو تصحيف.