"أنا ابنُ عبدِ المُطلِبِ".
١٥ - بابُ قصةِ الحَبَشِ
٥٣٢ - وقولَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -:
"يا بني أرْفِدَةَ! ".
١٦ - بابُ مَن أحب أنْ لا يُسَب نَسَبُهُ.
١٥٠٠ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: استأذَنَ حسانُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في هِجاءِ المُشْرِكينَ، قالَ:
"كَيف بِنَسَبي؟! "، فقالَ حسانُ: لَأسُلَّنَّكَ منهُم كما تُسَل الشعْرَةُ مِن العجينِ.
١٥٠١ - وعن عروةَ قالَ: ذهبتُ أسُبُّ حسانَ عند عاثشةَ، فقالَتْ: لا تَسُبَّهُ؛ فإنه كانَ يُنافحُ عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قالَ أبو الهيثم: (نَفَحَتِ الدابَّةُ): إذا رَمَحَتْ بحوافِرِها، و (نَفَحَهُ بالسيفِ): إذا تناوَلَهُ مِن بعيدٍ.
١٧ - بابُ ما جاءَ في أسماءِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:
{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ}، وقولهِ عزَّ وجلَّ: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ}، وقوله: {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
٥٣٢ - وصله فيما تقدم "ج ١/ ١٣ - العيدين/ ٢ - باب".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.