٥٦ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالى: (إنَّ اللهَ يأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ وِإيْتاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، وقَوْلِهِ: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ)، وقَوْلِهِ: (ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ)، وَتَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ على مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٥٢).
٥٧ - باب ما يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدابُرِ، وَقَوْلِهِ تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ)
٢٣٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"لا تَبَاغَضُوا، وَلا تحَاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثَةِ أَيّامٍ، (وفي روايةٍ: ثلاثِ ليالٍ ٧/ ٩١) ".
٥٨ - باب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا)
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هرَيرة المتقدم برقم ٢٠٧٠/ ج ٣).
٥٩ - باب مَا يَكُونُ مِنَ الظَّنِّ
٢٣٤٩ - عَنْ عائِشَةَ قالتْ: [دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْماً، وَقَالَ:
"يَا عائِشَةُ!] مَا أَظُنُّ فُلاناً وَفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا [الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ] شَيْئاً".
قال اللَّيثُ: كَانا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.