٢٤٧٠ - عن عائِشةَ رضي الله عنها قالتْ:
ما أكَلَ آلُ مُحمّدٍ - صلى الله عليه وسلم - أَكْلَتيْنِ (١٩) في يوْمٍ إلا إحْداهما تَمْرٌ.
٢٤٧١ - عَنْ عائِشةَ قالتْ:
كان فِراشُ رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أدَمٍ، وَحشْوُهُ مِنْ ليفٍ (٢٠).
٢٤٧٢ - عَنْ عائِشةَ رضي الله عَنْها قالتْ:
كانَ يأْتِي علينا الشَّهْرُ ما نُوقدُ فيه تاراً، إنَّما هُوَ التَّمْرُ والماءُ، إلا أنْ نُؤْتَى بِاللُّحَيْمِ (٢١).
٢٤٧٣ - عَنْ أبي هُريرَةَ رضي الله عنهُ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اللَهُمَّ ارْزقْ (٢٢) آلَ مُحَمَّدٍ قُوتاً".
١٨ - باب القَصدِ والمداوَمَةِ على العَمَلِ
٢٤٧٤ - عَنْ أبي هُريرة رضي الله عَنْهُ قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لَنْ يُنَجِّيَ أحَداً مِنْكمْ عَمَلُهُ"، (وفي طريق:
"لن يُدخِلَ أحداً عملهُ الجنةَ" ٧/ ١٠)، قالُوا: ولا أنت يا رسُولَ الله؟ قال:
"ولا أنا، إلا أنْ يتغمَّدني الله بـ[فضلٍ و] رحْمةٍ، [ف] سَدِّدُوا وقارِبُوا،
(١٩) قوله: (أكلتين) بفتح الهمزة وضمها. عيني.
(٢٠) قوله: (من أدم)، وهو جلد مدبوغ. وفي بعض الروايات: (وحشوه ليف). أفاده الشارح.
(٢١) قوله: (باللحيم) بالتصغير للتقليل، ويروى: (باللحم).
(٢٢) كذا رواه المصنف رحمه الله تعالى، وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه -كلهم في الزهد- بلفظ: "اللهم اجعل رزق ... "، وهو المعتمد كما قال الحافظ.