٢٥١٤ - عن أبي سعيدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يسيرُ الراكبُ الجوادَ المضمَّرَ السَّريعَ مِائةَ عامٍ ما يقطعُها".
٢٥١٥ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتي سَبْعُونَ أَوْ سَبْعُمِائَةِ ألفٍ -لا يَدْري أَبُو حَازِمٍ أيُّهُمَا قَالَ:- مُتَماسِكونَ، آخِذٌ بَعْضُهُم بَعْضاً، لا يَدْخُلُ أَوَّلُهُم حتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وَجُوهُهُم عَلَى صُورَةِ (وفي روايةٍ: ضوءِ ٧/ ١٩٩) القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ".
٢٥١٦ - عَنْ سَهْلٍ وأبي سعيدٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ فِى الْجَنَّةِ؛ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِى السَّمَاءِ (زاد أبو سعيد: كَما تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الغَارِبَ في الأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَالغَرْبىِّ) ".
٢٥١٧ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يقُولُ اللهُ تَعَالَى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القيَامَةِ: لَوْ أنَّ لَكَ مَا في الأرْضِ مِنْ شَيءٍ، أكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ في صُلْبِ آدَمَ؟ أنْ لا تُشْرِكَ بي شَيئاً، فَأَبَيْتَ إلا أنْ تُشْرِكَ بي".
٢٥١٨ - عَنْ جَابِرٍ رَضيَ الله عَنْهُ: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"يَخْرُجُ (٤٣) مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ".
قُلُتُ: مَا الثَّعارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ.
(٤٣) أي: قوم؛ كما صرَّحت رواية مسلم وأحمد (٣/ ٣٢٦ و ٣٧٩). و (الثعارير) و (الضغابيس): صغار القثاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.