أهلُ الأسواقِ، حتى تَرتجَّ مِنًى تكبيراً.
١٩٣ - وكانَ ابنُ عُمرَ يكبِّرُ بمنىً تلكَ الأَيامَ، وخلْفَ الصلواتِ، وعلى فِراشِهِ، وفي
فُسْطاطِهِ (١٢) ومجلِسِهِ، ومَمْشاهُ؛ تلكَ الأَيامَ جميعاً.
١٩٤ - وكانت ميْمونةُ تكبِّرُ يومَ النَّحرِ.
١٩٥ - وكنَّ النساءُ يكبِّرنَ خلفَ أَبَانَ بْنِ عثمانَ، وعُمَرَ بن عبدِ العزيز، لياليَ التشريقِ معَ الرجالِ في المسجد.
١٣ - باب الصلاةِ إِلى الحَربةِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٢٦٦).
١٤ - باب حملِ العَنَزَةِ (١٣) أوِ الحربةِ بين يدَي الإمامِ يومَ العيدِ
(قلت: أسند فيه طرفاً آخر من حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً).
١٥ - باب خروجِ النساءِ والحُيَّضِ إِلى المصلَّى.
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أم عطية المتقدم برقم ١٧٦).
١٩٣ - وصله ابن المنذر والفاكهي في "أخبار مكة" بسندٍ صحيحٍ عنه.
(١٢) الفسطاط: بيت من شعر. (وممشاه). موضع مشيه.
١٩٤ - قال الحافظ: لم أقف عليه موصولاً.
١٩٥ - وصله أبو بكر بن أبي الدنيا في "كتاب العيدين". قال الحافظ: وحديث أم عطية في الباب سلفهن في ذلك.
قلت: يعني حديثها المتقدم برقم (١٧٦).
وقوله: (وكنّ النساء) على لغة (أكلوني البراغيث).
(١٣) العَنَزَة: عصا أقصر من الرمح، ولها زج من أسفلها.