[ثمَّ رمى (وفي روايةٍ: أوْمَأَ ٦/ ١٧٦) بيده ها هُنا، وفي روايةٍ: وأَشار بإصْبِعهِ قِبَلَ
المشْرِق] ثم قال:
" إذا رأَيتُمُ الليلَ قدْ أَقبلَ من ها هُنا؟ فقدْ أَفطرَ الصَّائمُ".
٤٤ - باب يُفْطِرُ بما تَيَسَّرَعليهِ بالماءِ وغيرهِ
(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن أبي أوفى المتقدم آنفاً).
٤٥ - باب تَعجيلِ الإفْطارِ
٩٢٢ - عن سهل بنِ سَعدٍ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لا يزالُ النَّاسُ بِخَيرٍ ما عَجَّلوا الفِطْرَ".
٤٦ - باب إذا أَفْطرَ في رمضانَ ثُمَّ طَلعتِ الشَّمْسُ (٤٠)
٩٢٣ - عن أَسماءَ بنْتِ أَبي بكرٍ رضي الله عنهما قالتْ:
أَفْطرنا على عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ غيمٍ، ثُمَّ طَلعتِ الشَّمسُ. قيلَ لِهشامٍ: فَأُمِروا بالقضاءِ؟ قالَ: بُدٌّ من قضاءٍ؟
٤٠٦ - وقالَ مَعْمَرٌ: سمعت هِشاماً: لا أَدْري أَقَضَوْا أَمْ لا؟
٤٧ - باب صَومِ الصِّبيانِ
٤٠٧ - وقالَ عُمَرُ رضي الله عنهُ لِنَشوانَ (٤١) في رمضانَ: ويْلكَ؛ وَصِبيانُنا صيامٌ؟! فَضَرَبَهُ.
(٤٠) أي: ظهرت: (شارح).
٤٠٦ - وصله عبد بن حميد قال: أخبرنا معمر به. وهذا سند صحيح.
٤٠٧ - وصله سعيد بن منصور، والبغوي في "الجعديات" بسند صحيح عنه.
(٤١) النشوان: هو السكران الخفيف السكر. قوله: صِيام: أي صائمون، وروي: صُوّام، بضم الصاد وتشديد الواو.