١٠٣ - بابٌ لا يُذابُ شَحْمُ المَيْتَةِ، ولا يُباعُ ودكُه
٣٥١ - رواه جابرٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
١٠٤٧ - عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما قالَ: بَلَغَ عُمَرَ أنَّ فلاناً باعَ خمراً فقالَ: قاتلَ الله فلاناً؛ ألمْ يَعْلَمْ أنَّ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"قاتَلَ (وفي روايةٍ: لَعَنَ ٤/ ١٤٥) اللهُ اليهودَ؛ حُرِّمَتْ عليهِم الشُّحومُ، فجَمَلوها (١٢٤) فباعوها"؟
١٠٤٨ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"قاتَلَ الله يَهُودَ (١٢٥)؛ حُرِّمَتْ عليهِمُ الشُّحومُ، فباعوها، وأكَلوا أثمانَها.
قال أبو عبد اللهِ: {قَاتَلَهُم اللهُ}: لَعَنَهُم، {قُتِلَ}: لُعِنَ {الَخرَّاصونَ} (١٢٦).
١٠٤ - بابُ بَيْعِ التَّصاويرِ التي ليسَ فيها رُوحٌ، وما يُكْرَهُ مِن ذلك
١٠٤٩ - عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما [وهم يسألونه، ولا يذكر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -٧/ ٦٧]، إذ أتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبَّاسٍ! إني إنسانٌ؛ إنما مَعيشتي من صَنْعَةِ يَدي، وإني أصنَعُ هذه التصاويرَ، فقالَ ابنُ عباس: لا أُحَدِّثُكَ إلا ما سَمِعْتُ مِن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، سَمِعْتُهُ يَقولُ:
٣٥١ - وصله المصنف بمعناه في الباب المشار إليه آنفاً.
(١٢٤) أي: أذابوها.
(١٢٥) هكذا بعدم الصرف؛ للعلمية والتأنيث، ويروى: (يهوداً) بالصرف، على إرادة الحي، وفي بعض الأصول: (قاتل الله اليهود).
(١٢٦) الخراصون: الكذابون.