فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَزِيزَانِ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَبِخَاصَّةٍ قَدْ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ دِينَارٍ مُحَمد بْنُ السَّمَّاكِ، وَابْنُ السَّمَّاكِ هُوَ مُحَمد بْنُ صُبَيْحٍ زَاهِدُ الْكُوفِيِّينَ عَزِيزُ الْمُسْنَدِ.

قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ الْحَسَنُ بن دينار عن الْحَسَنِ.

حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مصعب، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْجَائِعَ.

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَرِيبٌ يرويه بن دِينَارٍ عَنْهُ وَلَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى خِلافِ سَائِرِ الأَحَادِيثِ أَيضًا.

أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، قالا: حَدَّثَنا أبو كريب.

وانا بن قُتَيْبَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن سلم، قالا: حَدَّثَنا مؤمل بْن إهاب، قَال: حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد التَّمِيمِيُّ وَقَالَ ابْنُ زَيْدَانَ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ رَبُّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ اجْعَلْنِي رَابِعًا قَالَ لَسْتُ هُنَاكَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئًا، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ بِنَفْسِهِ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ يَيْأَسْ مِنْ يُوسُفَ مِنْ طُولِ مَا كَانَ

<<  <  ج: ص:  >  >>