، حَدَّثَنا وقار بن الحسين، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر يَعني ابْنَ مُوسَى، عنِ الزُّهْريّ عن الأعمى، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّعْرُ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ من الجذام.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا الترجماني، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عُمَر بْنِ مُوسَى، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ فَخَافُوا عَلَيْهَا فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهَا أَوْ كُلُوهَا.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن حماد، حَدَّثَنا أحمد بن علي العمي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو الْبَجْلِيُّ عَنْ عُمَر بْنِ مُوسَى، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَإِنَّ سُورَةَ الْحَدِيدِ نَزَلَتْ يوم الثلاثاء.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنُ زُهَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد التَّسْتُرِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ الْجَلابُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّفْتَجَاتُ حرام.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن سعد بْن إبراهيم الزُّهْريّ وَكَانَ هَذَا أَنْبَلَ مِنَ الأَخِ الآخر، حَدَّثَنا أبي وعمي، قالا: حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُمَر بْنِ الْوَجِيهِ، عَن قَتادَة عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دينا يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.