عَشْرَةُ آلافِ حَدِيثٍ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ غَيْرَ مُحَمد بْنِ عُبَيد فَقَالَ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وهذا الطَّرِيقُ كَانَ أَسْهَلُ عَلَى مَنْ أَخْطَأَ فِيهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ خَطَأٌ، ولاَ أَدْرِي الْخَطَأَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ أَخْطَأَ مُحَمد بْنُ عُبَيد الْهَمَذَانِيُّ، وإِنَّما صَوَابُهُ عَنْ هَمَّامٍ رَوَاهُ عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، ولاَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ.
ولعلي بْن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الواحد الذي ذكرته.
١٣٤٢- علي بْن هاشم بْن البَرِيد وأبوه غاليان فِي سوء مذهبهما.
سمعتُ ابن حماد يذكره عَن البخاري.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الجبار الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا علي بن هاشم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.