النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَأُلْحِدَ لَهُ لَحْدًا وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْعَبَّادَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ، قَال: حَدَّثني عَلْقَمَةُ بْنُ مِرْثَدٍ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أُدْخِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَأُلْحِدَ لَهُ لَحْدًا وَنُصِبَ لَهُ نصبا.
حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، قَال: حَدَّثَنا عَبد القدوس بن بكر، حَدَّثَنا أَبُو بُرْدَةَ، وأَبُو مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن أَبِي بُرْدَةَ، وَهو عَمْرو بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ صَلاةٍ.
وَلأَبِي بُرْدَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ.
١٣٠٠- عَمْرو بْن يَحْيى بْن عمارة المازني مدني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى عَنْ عَمْرو بْن يَحْيى المازني قَالَ صويلح وليس بقوي.
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، وَمُحمد بْنُ عُثْمَانَ الذَّارِعُ، قَالا: حَدَّثَنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمْرو بْنِ يَحْيى الْمَازِنِيِّ، عَن أَبِي الْحُبَابِ سَعِيد بْنِ يَسَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهو مُتَوَجِّهٌ إِلَى خيبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.