، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا العباس بن الحسن البلخي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ غَيْلانَ، أَخْبَرنا عُمَر بْنُ رُدَيْحٍ، أَخْبَرنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ قَالُوا يَا رسول اللهِ إذا يَكْثُرُ قَالَ فَاللَّهُ أَكْثَرُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِعُمَرَ بْنِ رُدَيْحٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَيُخَالِفُهُ الثِّقَاتُ فِي بَعْضِ مَا يَرْوِيهِ.
١١٩٧- عُمَر بْن صبح بْن عمران التميمي، يُكَنَّى أبا نعيم.
منكر الحديث عَن مقاتل بْن حيان وغيره.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ صُبْحٍ يَقُولُ أَنَا وَضَعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني عُمَر بْنُ صُبْحٍ الْعَدَوِيُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحِ بْنِ عَبد الله الجند يسابوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثواب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَعْلَى عَنْ عُمَر بْنِ صُبْحٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيُّمَا امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ ولي فهي زانية
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.