، حَدَّثَنا شُعَيب بن مُحَمد الذراع، حَدَّثَنا جعفر بن هاشم، حَدَّثَنا معلى بن أسد، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُسَاوِرٍ الْعَتَكِيُّ، عَن أَبِي جَمْرَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بإسناده.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ بالبصرة، حَدَّثَنا أحمد بن يوسف الأزدي، حَدَّثَنا معلى بن أسد العمي، حَدَّثَنا عُمَر بْن مساور، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؟ قَال: لاَ تَطْلُبَنَّ حَاجَةً إِلَى أَعْمَى، ولاَ تُطْلُبْهَا لَيْلا.
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ مُسْنَدًا وَزَادَ واجعل ذلك اليوم الخميس.
حَدَّثَنَا أحمد بْنُ مُحَمد الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن مرزوق، حَدَّثَنا معلى بن أسد، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُسَاوِرٍ الْعَتَكِيُّ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
وَاخْتَلَفُوا فِي هَذَا الاسْمِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عُمَر بْنُ مُسَافِرٍ وَقَالَ عَمْرو بْنُ مسادر وَقَالُوا عُمَر بْنُ سافر وَقَالَ عُمَر بْنُ مُسَاوِرٍ كَمَا أَمْلَيْتُ وَبَيَّنْتُ وَصَوَابٌ هَذَا كَمَا ذَكَرْتُ فِي التَّرْجَمَةِ عُمَر بْنُ مساور.
حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن طويط حَدَّثَنَاهُ عبدة بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا المحاربي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا قَطُّ إلاَّ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ جُلُوسِهِ اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا هَمَّنِي وَمَا لا أَهْتَمُّ بِهِ مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ.
فَقَدْ صَحَّ أَنَّ عُمَر بْنَ مُسَاوِرٍ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْهُ وَالْمُحَارِبِيُّ أَصَابَ اسْمُهُ حَيْثُ قَالَ عُمَر بْنُ مُسَاوِرٍ وماأظن أَنَّ لِعُمَرَ بْنِ مُسَاوِرٍ غَيْرُ بارك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.