وَهَذَا بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبِهَذَا اللَّفْظِ وَأَظُنُّهُ أَرَادَ الَّذِي عِنْدَ الأَشَج، عَن أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ فَتَوَهَّمَهُ حِفْظًا فَأَخْطَأَ أَوْ تَعَمَّدَ فِي الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البصري، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَوْمَى إِلَى ثَمَرَةٍ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ فِي أَرْضِكُمْ قُلْتُ نُسَمِّيهِ تَمْرَ الْبَرْنِيِّ فَقَالَ كُلْهُ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خِصَالٍ أَوَّلُهُ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ وَالثَّانِي يَهْضِمُ الطَّعَامَ وَالثَّالِثُ يَزِيدُ فِي الْفِقَارِ يَعْنِي مَاءَ الظَّهْرِ وَالرَّابِعُ يَزِيدُ في السمع والبصر والخامس يحيد شَيْطَانَهُ وَالسَّادِسُ يُقَرِّبُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَيُبَاعِدُهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالسَّابِعُ خَيْرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ.
وهذا بهذا الإسناد باطل وعندي لعلي بْن إِبْرَاهِيم البصري هَذَا غير ما ذكرت من المناكير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.