* حَدِيثُ: (وَأَمَدُهَا الحَيْفَاءُ) (١).
الأَمَدُ: الغَايَةُ.
وَالحَيْفَاءُ: مَوْضِعٌ (٢)، يَعْنِي أَمَدَ السِّبَاقِ وَالغَايَةُ الَّتِي تَنْتَهِي إِلَيْهَا فِي ذَلِكَ.
* وَقَوْلُهُ: (فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا) (٣)، اسْتَنَّ أَيْ: عَدَا نَشَاطًا.
* وَحَدِيثُ: (تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً) (٤)، الفِرْصَةُ: القِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ أو القُطْنِ.
* وَقَوْلُهُ: (مُمَسَّكَةٌ)، قَالَ القُتَيْبِيّ (٥): أَي مُحْتَمِلَةٌ، أَيْ: تَحْمِلِينَهَا مَعَكِ تُعَالِجِينَ بِهَا مَوْضِعَ الدَّمِ.
وَقِيلَ: مُمَسَّكَةٌ، أَيْ: مُطَيَّبَةٌ، مَأْخُوذٌ مِنَ المِسْكِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَفِيدٍ: (سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا) (٦)، هُوَ جَمْعُ ضَبٍّ، كَمَا تَقُولُ: كَلْبٌ وَأَكْلُبٌ.
(١) حديث (رقم: ٧٣٣٦).(٢) ينظر: معجم البلدان لياقوت (٢/ ٣٣٢)، وَالحَيْفَاء: موضِعٌ بالمدينة الَّذِي أَجْرَى مِنه النَّبِيُّ ﷺ الخَيْل.(٣) حديث (رقم: ٧٣٥٦).(٤) حديث (رقم: ٧٣٥٧).(٥) نقله الهروي في الغريبين (٦/ ١٧٥٢)، ولم أقِفْ عَلَيْه في غَرِيب الحَدِيث لابنِ قُتَيْبة.(٦) حديث (رقم: ٧٣٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.