للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وقال ابن عقيل (١): لو كان جمعا لغة لما بينه؛ للتسوية فيها (٢).

القائل لا يصح مجازًا: قول ابن عباس السابق (٣).

رد: أراد حقيقة لما سبق، ولهذا: عنه (٤) وعن جماعة من المفسرين وأهل اللغة - في {يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ} (٥) - المراد محمد - صلى الله عليه وسلم - وحده.

وقال ابن الأنباري (٦) - عن قول مجاهد (٧) في: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً} (٨): المراد آدم عليه السلام-: العرب توقع الجمع على الواحد.

قالوا: لا يصح: رجلان عاقلون، ولا رجال عاقلان.

رد: مراعاة [للفظ] (٩) في الصفة للتبعية.


(١) انظر: الواضح (٣/ ٤٣١).
(٢) أي: لما بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم ذلك لأنهم في اللغة مثله، فلم يبق إلا أنه بين ما يخصه ولا يشاركونه فيه وهو الحكم، فكأنه بين أن ذلك جمع في الصلاة.
(٣) انظر: ص (٢١٠).
(٤) انظر: زاد المسير لابن الجوزي (٥/ ٤٧٧).
(٥) آية (٥١) من سورة المؤمنون.
(٦) انظر: زاد المسير (١/ ٢١٣)، تفسير القرطبي (٤/ ٢٧٧).
(٧) هو: أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي، تابعي مفسر، من مؤلفاته كتاب في التفسير، توفي بالكوفة سنة (١٠٤ هـ).
انظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٤٣٩)، شذرات الذهب (١/ ١٢٥).
(٨) آية (٢١٣) من سورة البقرة.
(٩) في المخطوط [اللفظ] وهو في بعض نسخ أصول الفقه لابن مفلح، والمثبت من المطبوع.
انظر: أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٩٧٩).