وقوله:{مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ}(١)، والمراد [أم](٢) المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وحدها وفيها ثلاث كلمات للعموم وهي:{أُولَئِكَ}، {مُبَرَّءُونَ}، {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ}.
قوله: مسألة: العام بعد التخصيص: حقيقة عند القاضي (٣) وابن عقيل (٤) وغيرهما (٥)، مجاز عند أبي الخطاب (٦) وغيره (٧).
أبو بكر الرازي (٨): حقيقة إن كان الباقي جمعًا.
الكرخي (٩) وأبو الحسين (١٠): حقيقة إن خص بما لا يستقل من شرط أو صفة أو استثناء.
ابن الباقلاني (١١): إن خص بشرط أو استثناء.
عبد الجبار (١٢): إن خص بشرط أو صفة.
(١) آية (٢٦) من سورة النور. (٢) ما بين معقوفين ليس في المخطوط، والسياق يقتضيها. (٣) انظر: العدة (٢/ ٥٣٣). (٤) انظر: الواضح (٣/ ٣٦٥). (٥) انظر: شرح الكوكب (٣/ ١٦٠). (٦) انظر: التمهيد (٢/ ١٣٨ وما بعدها). (٧) انظر: المسودة ص (١١٥)، الإحكام (٢/ ٢٤٨). (٨) انظر: تيسير التحرير (١/ ٣٠٨)، فواتح الرحموت (١/ ٣١١). (٩) انظر: فواتح الرحموت (١/ ٣١١). (١٠) انظر: المعتمد (١/ ٢٦٤). (١١) انظر: التقريب والإرشاد للباقلاني (٣/ ٦٧). (١٢) انظر: المعتمد (١/ ٢٦٢).