المخصص: اسم فاعل: هو المخرج. والمخرج إن أطلقناه على إرادة المتكلم فهو حقيقة، وإن أطلقناه على ما دل عليه وهو الدليل المخصص بالكسر فهو مجاز، وهو المراد هنا.
وينقسم إلى قسمين؛ إلى متصل، ومنفصل عند الأكثر (١).
وخصه بعض علمائنا (٢) بالمنفصل كما تقدم.
وذكر المصنف المتصل خمسة أشياء، على خلاف في الخامس، ويأتي الكلام على كل واحد على انفراده إن شاء الله تعالى.
تنبيه: جعل المصنف المخصِّص -بكسر الصاد- الذي هو اسم فاعل: على نفس الإرادة، وهو في ذلك متابع لابن مفلح (٣)، وكذا قاله في تشنيف المسامع (٤). وأما الطوفي فقال في مختصره (٥): "المخصص هو المتكلم بالخاص وموجده، وكذا في شرحه (٦) له فقال: "المخصص حقيقة هو المتكلم بالخاص، وهو الله تعالى ورسوله إذا صدر ذلك عنهما ووجد منهما".
(١) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ٨٨٧)، بديع النظام (٢/ ٤٨٢)، شرح التنقيح ص (٢٠٢ وما بعدها)، المنتهى ص (١٢٠)، تشنيف المسامع (٢/ ٧٣٠). (٢) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (٨٨٧٣). (٣) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (٨٨٦٣). (٤) انظر: تشنيف المسامع (٢/ ٧٣٠). (٥) انظر: مختصر الطوفي مع شرحه (٢/ ٥٥٠). (٦) انظر: شرح مختصر الطوفي (٢/ ٥٥٢).